الشيخ الكليني

303

الكافي ( دار الحديث )

؟ قَالَ « 1 » : « ائْتِ بِهِمُ الْعَرْجَ « 2 » ، فَلْيُحْرِمُوا « 3 » مِنْهَا ؛ فَإِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ « 4 » الْعَرْجَ ، وَقَعْتَ فِي تِهَامَةَ « 5 » » ثُمَّ قَالَ : « فَإِنْ خِفْتَ عَلَيْهِمْ ، فَائْتِ بِهِمُ الْجُحْفَةَ » . « 6 » 7061 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « انْظُرُوا مَنْ « 7 » كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الصِّبْيَانِ ، فَقَدِّمُوهُ « 8 » إِلَى الْجُحْفَةِ أَوْ إِلى « 9 » بَطْنِ مَرٍّ « 10 » ، وَيُصْنَعُ بِهِمْ مَا يُصْنَعُ بِالْمُحْرِمِ ، وَيُطَافُ بِهِمْ « 11 » ، وَيُرْمى عَنْهُمْ ، وَمَنْ لَايَجِدُ مِنْهُمْ هَدْياً ، فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَضَعُ « 12 » السِّكِّينَ فِي يَدِ الصَّبِيِّ « 13 » ، ثُمَّ يَقْبِضُ عَلى يَدَيْهِ الرَّجُلُ « 14 » ، فَيَذْبَحُ » . « 15 »

--> ( 1 ) . في « ظ ، بخ ، بف » والوافي : « فقال » . ( 2 ) . قال الجوهري : « العَرْج : منزل بطريق مكّة » . وقال ابن الأثير : « هو - بفتح العين وسكون الراء - : قرية جامعة من عمل الفُرْع ، على أيّام من المدينة » . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 329 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 204 ( عرج ) . ( 3 ) . هكذا في « ظ ، ى ، بث ، بح ، بخ ، بف ، جد » والوافي . وفي « بس ، جن » والمطبوع : « فيحرموا » . ( 4 ) . في الوسائل : + « بهم » . وفي الوافي : « قوله : فإنّك إذا أتيت ، اعتذار عن عدم تعيين منزل آخر يكون أقرب إلى مكّة من العرج » . ( 5 ) . قال الخليل : « تِهامَةُ : اسم مكّة ، والنازل فيه : مُتْهِمٌ » . وقال الجوهري : « تهامة : بلد » . وقال ابن الأثير : « قيل : تهامة ما بين ذات عرق إلى مرحلتين من وراء مكّة ، وما وراء ذلك من المغرب فهو غَوْر » . وقال الفيّومي : « هي أرض أوّلها ذات عرق من قبل نجد إلى مكّة وما وراءها بمرحلتين أو أكثر ، ثمّ تتّصل بالغَوْر وتأخذ إلى البحر ويقال : إنّ تهامة تتّصل بأرض اليمن ، وإنّ مكّة من تهامة اليمن » . راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 229 ؛ الصحاح ، ج 5 ، ص 1878 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 201 ؛ المصباح المنير ، ص 77 ( تهم ) . ( 6 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 434 ، ح 2895 ، معلّقاً عن يونس بن يعقوب الوافي ، ج 12 ، ص 496 ، ح 12404 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 289 ، ح 14823 . ( 7 ) . في « بخ ، بف » : « ما » . ( 8 ) . في « ظ ، بث ، جد » : « فقدّموهم » . وفي « بف » : « فقدّموا » . ( 9 ) . في « ى » : « وإلى » . ( 10 ) . قال ابن منظور : « مَرّانُ ومَرُّ ظهران وبَطنُ مَرّ : مواضع بالحجاز . . . وبطن مَرّ : موضع ، وهو من مكّة - شرّفها اللَّه تعالى - على نحو مرحلة » . لسان العرب ، ج 15 ، ص 170 ( مور ) . وللمزيد راجع ذيل ح 7048 . ( 11 ) . في التهذيب ، ح 1423 : + « ويسعى بهم » . ( 12 ) . في الكافي ، ح 7882 : « يجعل » . ( 13 ) . في المرآة : « وضع السكّين في يد الصبيّ على المشهور محمول على الاستحباب » . ( 14 ) . في الكافي ، ح 7882 : « ثمّ يقبض الرجل على يد الصبيّ » . ( 15 ) . الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الذبح ، ح 7882 ، من قوله : « كان عليّ بن الحسين عليهما السلام » . وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 434 ، ح 2896 ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار ؛ التهذيب ، ج 5 ، ص 409 ، ح 1423 ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، إلى قوله : « فليصم عنه وليّه » . التهذيب ، ج 5 ، ص 410 ، ح 1426 ، بسند آخر . الفقيه ، ج 2 ، ص 512 ، ح 3102 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي الأخيرين هذه الفقرة : « ومن لا يجد منهم هدياً فليصم عنه وليّه » مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الحجّ ، باب طواف المريض ومن يطاف به محمولًا من غير علّة ، ح 7579 ؛ وباب الرمي عن العليل والصبيان والرمي راكباً ، ح 7827 ؛ والفقيه ، ج 2 ، ص 404 ، ح 2823 ؛ وص 476 ، ح 3005 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 268 ، ح 914 الوافي ، ج 12 ، ص 496 ، ح 12405 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 86 ، ح 18661 ، تمام الرواية : « ومن لا يجد منهم هدياً فليصم عنه وليّه » ؛ وفيه ، ص 151 ، ح 18844 و 18847 ، من قوله : « وكان عليّ بن الحسين عليه السلام » .